أنا ريم الناصر، أساعد صنّاع الدورات الرقمية على سد الفجوة بين وصول المحتوى وبيع الدورة.
أطلقت دوراتي بدون إعلانات مدفوعة، وبنيت طريقتي من تجربة حقيقية، لا من نظريات.
أعمل مع صنّاع الدورات الرقمية العرب، اللي محتواهم يوصل لناس كثير، ولكن دورتهم ما تُباع.
مو كل محتوى يبيع،
ومو كل وصول يتحول إلى تسجيل.
وأغلب من أقابلهم ما ينقصهم الجهد، ينقصهم استراتيجية تربط جمهورهم بدورتهم.
في ٢٠٢١ أطلقت أول دورة رقمية لي، وخلال السنوات التالية أطلقت عدة دورات وبرامج رقمية.
كان حسابي هادئ تمامًا قبل كل إطلاق، لا منشورات متتالية، ولا حماس مبكر.. كنت أعمل في الخلفية على شيء آخر: أدرس وأخطط:
ولما تتضح الإجابات، أكتب خطة لهالدورة وحدها.. ما أنسخ خطة دورة قبلها، وما أستعير قالب نجح عند غيري.
وبعدها فقط، أبدأ أنشر.
كذا مشيت من ٢٠٢١ لين اليوم، دورة ورا دورة، وكلها نجحت -ولله الحمد-.
مو حظ، ومو موجة محتوى صادفتني. السبب إني ما نشرت أي قطعة محتوى واحدة لأي دورة، إلا بعد دراسة وتخطيط.
ثلاث ركائز أبني عليها عملي
تصميم وهوية شخصية
أعرف كيف يُبنى الانطباع الأول قبل ما تقرأ كلمة.
برمجة وأدوات ذكية
أبني أنظمة عمل تختصر عليك ساعات، ما أكتفي بتقديم نصائح.
تجربة موثّقة
أطلقت جميع دوراتي بدون إعلانات مدفوعة.
وما أنصح بشي ما جربته على نفسي أولًا.
محتواك يوصل لناس كثير، لكن دورتك ما تُباع؟
محتواك ما ينقصه جهد، بل ينقصه مسار. خلنا نبنيه سوا.
إذا دورتك لم تُباع، ابدأ بكتيبي المجاني: «لماذا محتواك لا يبيع دورتك؟»


